
الاعتداءات والتهديدات تجاه المسجد الأقصى |
تمتلك القدس تاريخا طويلاً عميق المدى في الزمن وفي الإنسانية... مركز وقلب العالم والقدس هو المسجد الأقصى المبارك |
المسجد الأقصى المبارك وجهاً لوجه أمام العنف والإعتداءات الصهيونية. إسرائيل تهدد المسجد الأقصى المبارك عن طريق الحفر على آثارها المزعومة. نحن نحمي قدسنا المباركة حفاظاً وحمايةً على البشرية.
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا
حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ.(سورة الإسراء:1
منتدى إسطنبول للسلام؛ تجمع مدني يهدف إلى التعـاون والمساهمة لأجل إحـلال العـدل والسلام في العالم. وقد تأسس هذا المنتـدى في بداية عام ٢٠٠٩ من قبل مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني التي توجد مراكزها في إسطنبول. ويهدف منتدى إسطنبول للسلام إلى إيجاد حلـول للأزمات الإنسانية والصراعات ومظاهر الظلم التي يعاني منها العالـم، كما يهدف إلى القيام بدور ما من أجل الحيلولة دون حصول مشاكـل وأزمات متـوقعة والمساهمة في إحلال السلام والعدل.
ومنتدى إسطنبول للسـلام يهدف بالدرجة الأولى إلى إحلال السلام في كافة أنحاء العالم وللإنسانية جمعاء. ومما لا شـك فيه أنّ هذا الأخيرهو الخيـار المشترك الأفضل لجميع سكان المعمورة
المؤسسـات الأعضـاء في المنتدى:
AKV
هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH)
جمعية مظلوم دار، فرع إسطنبول
جمعية الحضارة والعلم والثقافة والتربية والتعاون
جميعة ميراثـنا
اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي
مؤسسة الحركات الإنسانية والحضارية
"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" (سورة الإسراء: 1).
المسجد الأقصى من أوائـل المساجد التي أقيمت على وجه الأرض، وهو مسجد مبارك، كما أن الأماكن التي تحيط به مباركة كذلك وقد ذكرت في القرآن الكريم وفي الأحاديث الشريفة باعتبارها أماكن مقدسة، حيث انطلق منها عدد كبير من الأنبياء والرسل في صراعهم من أجل نشر كلمة التوحيد. وطوال هذه المرحلة اكتسبت هذه المناطق الجغرافية تجارب كبيرة الشيء الذي أضاف للحضارة العالمية رصيدا مهما.
فتحت القدس في عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأصبحت – إلى جانب المسجد الأقصى الذي يوجد فيها- جزء من الأراضي الإسلامية. وقد عاشت هذه المناطق في جو من السلام والأمن حتى بداية القرن الماضي باستثناء فترة الاستيلاء الصليبي عليها والذي لم يتجاوز المائة عام. وخلال هذه الفترة تعايشت الديانات السماوية الثلاث إلى جانب بعضها البعض في جو من التسامح والهدوء. بيد أنه ومع انهيار الدولة العثمانية على إثر الحرب العالمية الأولى دخلت القدس في كابوس جديد وأصبحت مسرحا لقـوى الاحتلال المهيمنة.
وفي ظل هذا المناخ الذي يتميز بالعنف والتوتر ظهر كيان مغتصب بدعم من الدول الغربية. ففي عام ١٩٤٨ تم زرع دولة إسرائيل غير الشرعية في المنطقة والتي كانت بمثابة زرع كيان غريب بين اللحم والعظم.
تأسس الكيان الإسرائيلي على أشلاء الأبـرياء، ومارس الإسرائيليون ظلما شنيعًا ضد الفلسطينيين أصحاب الأرض، وضيقوا عليهم في جميع جوانب الحياة الاجتماعية، كما أن الأماكن المقدسة والآثار الثقافية نالت نصيبها من سياسة الاحتلال الإسرائيلية. ففي عام ١٩٦٧ استولت إسرائيل على القدس والمسجد الأقصى على إثر حرب الأيام الستة المعروفـة. ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم لم تنقطع الاعتداءات والتجاوزات ضد المسجد الأقصى المبارك. فمن نصف قرن تتواصل الاعتداءات عليه بطرق مختلفة تهدف لهدمه وإزالته. ومن التسعينات وحتى اليوم يتم القيام بحفريات تحت أنقاض المسجد الأقصى بزعم إجراء أبحاث أثريـة، وبواسطة ذلك يُخطط لهدمه بالكامل.
يمثل المسجد الأقصى بالنسبة إلى المسلمين خاصة والإنسانية عامة ميراثا مشتركا، وإذا لم يتم اتخاذ التدابير الضرورية فقد يكون في القريب العاجل مُعرضا لخطر التدمير. ويهدف مؤتمر القدس إلى تبين المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى وكذلك أشكال التخريب التي تمارسها الصهيونية ضد الأقصى والقدس وأنواع الظلم التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني، وسوف يتم عرض تلك المواضيع من قبل المتخصصين بشأن المنطقة وأصحاب الرأي والملاحظين في شؤون حقوق الإنسان.
ومن أهداف مؤتمر المسجد الأقصى كذلك إيقاف الحفريات التي تتم تحت المسجد ورفع الحضر عن أعمال الترميم المقررة للمسجد الأقصى وما حوله من المعابد الأخرى، ودفع المجتمع الدولي لكي يوفر الحماية له وما حوله من آثار.
ويهدف مؤتمر القدس إلى جمع أصحاب الكلمة و الفكر وكذلك الشعوب انطلاقا من فلسطين على وجه التحديد، وكذلك من مناطق مختلفة من العالم تمتد من الشرق الأقصى حتى أمريكا من أجل التوعية بأهمية المسجد الأقصى؛ ومحاولة التوصل إلى حل لهذه المسألة بمشاركة أولئك الذين يؤمنون بالسلام والعـدل. ولا يخفى أن موضوع المسجد الأقصى يقع من القضية الفلسطينية موقع القلب من الجسد. ولا شك أن وضع حد للتجاوزات الموجهة ضد المسجد الأقصى وحمايته من الاعتداءات والعمل على حل القضية الفلسطينية سوف يكون له تأثيـر كبيـر محليا ودوليا في مجال إحلال السلم والعدالة في العالم.
مؤتمر المسجد الأقصى
منتدى إسطنبول للسلام
٢٥ أبريل/نيسان٢٠٠٩
٩:٠٠ تسجيل
٩:٣٠ مشاهدة سينوزيون
٩:٤٠- ١٠:٣٠ محادثات البروتوكول
١٠:٣٠-١٢:٣٠ الجلسة الاولى
المسجد الأقصى منذ بدء التاريخ وحتى يومنا هذا
رئيس الجلسة: الشيخ رائد صلاح (رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني)
١٢:٣٠ – ١٤:٠٠ فترة الاستراحة
١٤:٠٠ – ١٦:٠٠ الجلسة الثانية
رئيس الجلسة: أحمد فارق اونصل
الانتهاكات التي حدثت في الأقصى والقدس
١٦:٠٠ – ١٦:٣٠ فترة الاستراحة
١٦:٣٠ – ١٨:٣٠ الجلسه الثالثة
دور المجتمع الدولي في حماية الأقصي ومستقبل الأقصى
رئيس الجلسة: د. محسين صالح (رئيس مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات)
الختام
عبد الناصر خالد أغبارية - مؤسسة البيارق
ولد عبد الناصر خالد أغباررية في مدينة "أم الفحم" الفلسطينية المحتلة في سنة 1972، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال. أنهى دراسته الثانوية العامة في عام 1990، ثم أنهى درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من كلية الدعوة والعلوم الإسلامية، بعدها أنهى بعض الدورات العلمية في مجال علم الإدارة. أما بالنسبة لحياته المهنية؛ فقد شغل عدة مناصب منها: رئيس "مؤسسة البيارق"، وأيضاً رئيس "الرابطة الإسلامية – أم الفحم"، بالإضافة إلى مساعد رئيس بلدية "أم الفحم" منذ عام 1996 حتى هذه الآن.
أ. د. عبود سيد م. لينجا - معهد بحوث بانغسامور – مورو
هو منسق عام لمعهد "بانغسامور" للدراسات في الفليبين. حصل على درجة الماجستر في مجال العلوم والتعليم الإسلامية. وقد شارك في دراسات عديدة منها: "برنامج التدريب لمنع نشوب الصراعات و إنشاء السلام" في "معهد التعليم و البحث بالأمم المتحدة"، و"برنامج التدريب لحقوق الإنسان و الدبلوماسية العامة" في جامعة "نيوساوث ويلز"، و" برنامج التدريب للحكم المحليّ والمجتمع المدني" بالإضافة إلى "برنامج التدريب للقيادة والإدارة" في جمعية "فريدريش ناومان" بألمانيا. شارك في الإجتماعات المختلفة التي قام بها "الفريق العامل للسكان المحليين للأمم المتحدة" في جنيف. وظّف عضواً لهيئة التدريس في المدرسة الخاصة "كوتاباتو الدولة البوليتكنيك"، وأيضاً في المدرسة الخاصة للقدارت التابعة للمؤسسة الأكاديمية الإسلامية، والمدرسة الخاصة للجامعة في ولاية "مينداناو بوق"، وإضافة إلي ذلك فإنه وظف أساتذاً في جامعة "مينداناو الحكومية". إن بحوث لينجا كانت تبحث عدة نواحٍ منها: إدارة الحرية "لبانغسامورو"، وإدارة المنع للنشوب الصراعات، والحقوق الإنسانية، والتنمية المستدامة (المستمرة)، والتعليم الإسلامي. وقد نشر عدة مقالاته في المجلات والكتب المحلية والدولية. ووظف مديراً في عدد كبير من المؤسسات العامة و القطاع الخاص و فضلاً عن هذا فإنه عضو نشط في الجمعيات المدنية المختلفة.
أ. د. أحمد أغيرآكچه- جمعية الحضارة والعلم والثقافة والتعليم والتعاون
ولد في "ماردين" في "تركيا" سنة 1950، وهو متزوج وله أربعة أولاد. أنهى مرحلة التعليم الإبتدائية والمتوسطة في "ماردين". وتخرج بدرجة البكالوريوس من المعهد الإسلامي العالي بـ"إسطنبول" من كلية الأدب في "جامعة إسطنبول" من قسم التاريخ. بعدها عمل لمدة موظفاً في الجمهورية التركية في رئاسة الوزراء ورئاسة الشؤون الدينية فأصبح مدرساً. بعدها عمل كمساعد في كلية العلوم الدينية في جامعة "كونيا سلچوق" في البداية، أما بعد ذلك صار مساعداً في فرع العلوم الرئيسية المتعلقة بالقرون الوسطى بكلية الأدب في جامعة إسطنبول. وفي الأعوام من 1979 إلى 1983 كتب رسالته وحصل على درجة الدكتوراه بالرسالة "نشر النص النقدي و ترجمته" وذلك للكتاب "جامع الدول" الذي كتب من قبل كبار المنجم أحمد بن عبد الله. وفي حزيران/ يونيو من عام 1996 حصل على درجة الأستاذ الجامعي، وفي مايو من عام 1999 كان قد اعتزل متقاعداً عن وظيفته التي قام بها منذ سنوات طويلة في كلية الأدب بجامعة إسطنبول بقسم التاريخ. بعدها قام بوظيفة العميد في كلية الشريعة في "جامعة روتردام الإسلامية" في هولندا. وقد أسس مع جماعة من أصدقائه "جامعة أوروبا الإسلامية" في روتردام، وقام فيها بوظيفة الرئيس المؤسس، ونائب رئيس الجامعة، وعميد ورئيس الجامعة في كلية الشريعة أيضاً. إنه متمكّن من إجادة اللغة العربية والإنجليزية والفارسية. وقد نشر إثني عشر كتاباً، وترجم ثلاثة عشر أثراً، وألّف عدداً كبيراً من المقالات التي نُشرت في المجلات الأكاديمية المختلفة. كان قد قدّم واحداً وعشرين بياناً في الندوات الوطنية والدولية المتعددة التي اشترك فيها، وإضافة إلى ذلك اشترك في كثير من المؤتمرات وحلقات الدراسة والمحاضرات العامة التي قامت بها المؤسسات الرسمية والمدنية على مدار ثلاثين سنة. بالإضافة إلى ما سبق قام بوظيفة الإدارة العامة في نشر الموسوعة الإسلامية الشاملة، وكذلك قام بتصحيح ستة مجلدات من هذه الموسوعة. كان قد انشغل في عدة أعمال فقد عمل مديراً ومؤلفاً في كثير من المجلات الأدبية والعلمية والسياسية والاجتماعية. وهو حالياً يشغل منصب نائب جامعة أوروبا الإسلامية لتركيا، وعميد كلية الشريعة الإنتسابية.
أحمد أمين داغ - المنسق العام للشرق الأوسط في IHH
ولد في إسطنبول سنة 1970. وهو متزوج وأب لطفلين. كان قد نال على درجة البكالوريوس من جامعة "مرمرة" من كلية الصحافة، وكان قد أكمل دراسة الماجستير وحصل على دكتوراه في مجال تاريخ السياسة والعلاقات الدولية. قام بدراسات وتراجم ومقالات كثيرة حول المسجد الأقصى المبارك، ومن مؤلفاته "كتاب سوريا"، بالإضافة إلى أنه قام بترجمة العديد من الكتب منها: التاريخ اليهودي والديانة اليهودية لـ (إسرائيل شاهاك)، تطرف الرأي في اسرائيل لـ (اسرائيل شاهاك)، أمريكا والإسلام السياسي لـ (فواز جرجس).
أحمد فاروق أونسال - الناطق الرسمي منتدى إسطنبول للسلام
ولد في "دياربكر" في "تركيا" في سنة 1963. وهو متزوج وأب لولدين. كان قد تخرج من الكلّية الهندسة "صاقاريا" من جامعة إسطنبول التقنية بدرجة البكالوريوس. إضافة إلى النشاطات الهندسيّة إشترك في عدة فعليات في مجال مؤسسات حقوق الإنسانية. نشرت مقالاته و أبحاثه في مجالات حقوق الإنسان وموضوعات سياسية وفي مجلات وجرائد عديدة. كان قد أنتخب نائبٌ في محافظة "آدي يامان" في الإنتخابات العامّة لسنة 2002 من قبل حزب العدالة والتنمية. وعمل ناطقاً ونائباً لرئيس لجنة تحقيق حقوق الإنسانية في "البرلمان القومي التركيّ الكبير". ومثّل أيضاً تركيا لدى برلمان "ناتو''. أما حالياً فهو يواصال نشاطاته عضواً في إدارة جمعيّة ''مظلوم درْ'' ''MAZLUMDER " و جمعيّة ''إغاثات الإنسانية'' ''İHH ''، وذلك بموجب نشاطاته في مجال إغاثات الإنسانية و حقوقها في مختلف المؤسسات في مختلف البلدان العالم.
د. محمد أكرم العدلوني...(مؤسس مؤسسة القدس الدولية)
حصل على درجة في الماجستير والدكتوراه وغيرها من الشهادات من عدة دول عالمية عربية وأوروبية وأمريكية. حيث حصل على درجة البكالوريوس في الكيمياء من العراق، ثم على درجة الماجستير والدكتوراه من الولايات المتحدة الأمريكية.
شغل عدة مناصب منها: مدير مركز الأبحاث الزراعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ثم مدير عام المؤسسة المتحدة للبحوث والدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدها مدير مركز إتقان للتدريب في شركة المستشار في الجمهورية اللبنانية. وبعدها شغل كمستشار وخبير إداري في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر، و مستشار وخبير التطوير الإداري في وزارة التربية والتعليم العالي في دولة قطر، والأمين العام لمؤسسة القدس العالمية ومقرها الحالي العاصمة اللبنانية، والمنسق العام للشبكة العالمية للمؤسسات العاملة للقدس. شغل عضوية وزمالة عدة جمعيات، منها: الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير – أمريكا، والجمعية العربية للإدارة – مصر، ومستشار ومدرب معتمد لشركة الإبداع الخليجي في الكويت، ومستشار ومدرب معتمد لمركز التفكير الإبداعي في الإمارات العربية المتحدة، و مستشار ومدرب معتمد لمركز العصر للاستشارات والتدريب في جدة، وغيرها العديد. ألّف الكثير من الكتب، منها: كتاب القيادة الفعّالة للقرن الحادي والعشرين ، تأليف مشترك مع د. السويدان، و كتاب الإبداع : من النظرية إلى التطبيق ، تأليف مشترك مع د. السويدان، ودراسة تحليلية للممارسات التعليمية في المدارس في الولايات المتحدة من وجهة نظر مديري المدارس، وكتاب بناء وإدارة فرق العمل، وكتاب مستلزمات نهضة الأمة من جديد، وغيرها الكثير في مجال الإدارة وتوافقها مع الشريعة الإسلامية. قام بإعطاء عدة دورات تدريبية واستشارات تربوية وادراية في عدة مجالات، مثل: برنامج القائد الفّعال : الخصائص و المهارات (لمدة أربعة أيام، لوكلاء وزارات ومديرين عامين)، و إدارة التغيير: المستلزمات والمهارات (لمدة ثلاثة أيام ، لمديري مؤسسات وشركات)، وإدارة العمل الخيري: مهارات و فنون (لمدة أربعة أيام، لموظفي وزارة الأوقاف وجمعية قطر الخيرية)، وبرنامج "المهارات الإدارية والإشرافية" ، مع مركز التفكير الإبداعي في دبي، وبرنامج "سباعية العمل المؤسسي" مع مركز التفطير الإبداعي في الإمارات، وبرنامج التخطيط الاستراتيجي في التربية والتعليم" بتكليف من منظمة اليونسكو سلطنة عمان، وغيرها العديد. من خلال إعداد وتنفيذ مئات من البرامج التدريبية للوزارات والمؤسسات العامة والخاصة والشركات والمدارس العامة والخاصة في أكثر من دولة عربية وإسلامية وأجنبية.
عصام حلاق - مستشار الجالية الاسلامية ( CBC) – كندا
ولد في مدينة "حلب" في "سوريا"عام 1969، وهو حالياً يقيم في "مونتريال" بـ "كندا".من أهم نشاطاته الدفاع عن حقوق الإنسانية فشغل كمستشار وأكادمي في المجتمع المدني. تخرج من كلية الهندسة المدينة وتخطيط المدن في جامعة "حلب" عام1993. بعدها عمل في بلده، وبعد مدة قصيرة انتقل إلى "ألمانيا" وقام بالبحوث في مجال تخطيط المدن بجامعة "شوتوتغارت" في "ألمانيا". ثم انتقل إلى كندا عام 1996، وبعد أن اشتغل في "تورونتو" مدة من الزمان حصل على درجة الماجستر في مجال الإسكان بجامعة "مكجيل" في "مونتريال". مازال مستمراً في بحث الدكتوراة بموضوع "بين علاقة البنية الاجتماعية في علم الإجتماع الحضري بالبناء بيد الإنسان". قام بعدة أبحاث، منها: "الحوار بين الأديان" و"البحث الثقافي بالمقارنة" هما المجال البحثي الخاص به. تتركز جهوده ودراساته في وسائل الإعلام حول "المسلمين المقيمين في الغرب"، و"التغيرات الديناميكية بين المجمعات العرفية" و"تأسيس السلام في الشرق الأوسط" خاصة. وهو الآن موظف نشط في الحزب الوطني الديمقراطي لكندا و"منظمة العفو الدولية" و"حركة الكنديين للعدالة والسلام في الشرق الأوسط".
السيد / فاضل وشاحي- مؤسسة القدس للتنمية
ولد في قضاء "حيفا" في الأرض المقدسة المحتلة في عام 1969، ولا يزال يقيم هناك. يعمل في الأعمال الحرة كرجل أعمال. انشغل منذ 20 عاماً في مجال التربية والدعوة إلى الله تعالى، حيث إنه ابن الدعوة الإسلامية وناشطاً فيها. عمل في عدة مؤسسات على رأسها "مؤسسة القدس للتنمية والخطابة"، وغيرخا من اللجان.
د. حسن صنع الله- مركز البحوث المعاصرة
ولد في "أم الفحم" في الأرض المحتلة في سنة 1974، وهو متزوج وأب لولد. تخرج من ثانوية "دار الأسد" عام 1992، وبعد ذلك تخرج من جامعة "أم الفحم" التي أكمل فيها دراسة العلوم الإسلامية عام 1996. بعدها حصل على درجة الدكتوراه برسالته بعنوان "المستوطنات المتنازعة عليها في فلسطين" في جامعة "بورتسموث" بـ"إنكلترا" عام 2003. ومنذ عام 2003 حتى الآن يقوم بوظيفة الباحث في "مركز الدراسات المعاصرة".
يتقن عدة لغات، فاللغة العربية لغته الأصلية وإضافة إلى ذلك اللغة العبرية واللغة الإنجليزية.
من آثاره التي نشرت: "مؤسسة الأوقاف لفلسطين في عهد الدولة العثمانية" (2003)، "إنتفاضة القدس والأقصى المبارك" (2006)، "مسجد الأقصى: خزان الماء والقناطر" (2007).
الشيخ إبراهيم جبريل- رئيس مؤسسة الأقصى في جنوب افريفيا
هو رائد من رواد العلماء في جنوب إفريقيا. أكمل دراسته في تخصص الحقوق الإسلامية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. هو من المؤسسين لثانوية دار الأرقم الإسلامية التي تنتشر بشكل كبير في المملكة الأردنية الهاشمية. وهو رئيسها حالياً. وقد قام بوظيفة الرئاسة في مجلس القضاء الإسلامي الذي يمثّل المسلمين المقيمين في جنوب إفريقيا. وهو من الأعضاء الإداريين لـ "شكل الزعماء الديني والدولي في جنوب إفريقيا". وإضافة إلى ذلك فهو إمام للمسجد راوبي في "كيب تاون" ورائد الجماعة الإسلامية فيها. شارك شيخ إبراهيم في عدة المؤتمرات والمحاضرات وقدّم رسالات فيها. مازال يشغل رئيساً عاماً في جمعية الأقصى بجنوب أفريقيا ورئيساً في مجلس العلماء الذي يمّثل عدداً كبيراً من الجمعيات الإسلامية بجنوب إفريقيا.
الشيخ عكرمة صبري- امام مسجد الأقصى و المفتي السابق للقدس
ولد في مدينة "قلقيلية" في الأراضي المحتلة في عام 1939م، وسط عائلة عرفت بالتدين وحب العلم. وهو متزوج وأب لخمسة أولاد. فوالده المرحوم الشيخ سعيد صبري كان قاضياً شرعياً لعدة مراكز؛ كان أخرها قاضي بيت المقدس وعضو محكمة الإستئناف الشرعية، وهو عضو مؤسس للهيئة الإسلامية العليا في القدس. أتم دراسته الثانوية في المدرسة الصلاحية بمدينة "نابلس"، ثم إلتحق بجامعة بغداد ليتخرج منها في عام 1963م حاصلاً على بكالوريوس في الدين الإسلامية واللغة العربية، وفي عام 1989م حصل على شهادة الماجستير في الشريعة من جامعة النجاح الوطنية في "نابلس". بدأ عمله مدرساً في ثانوية "الأقصى الشرعية" (المعهد العلمي الإسلامي سابقاً)، وبعد حرب حزيران عام 1967م تولى إدارة مدرسة ثانوية الأقصى الشرعية التي أضطرت للإنتقال من بناية المدرسة – بعد أن إستولت عليها سلطات الإحتلال الإسرائيلي – إلى بناية دار الأيتام الإسلامية في البلدة القديمة. أظهر الشيخ عكرمة وجوداً مميزاً خلال عمله في "ثانوية الأقصى الشرعية" حيث برزت أنشطة المدرسة وأصبحت رادفاً لدور القرآن الكريم في القدس وضواحيها، حيث تولى عدداً من المناصب، منها: مديراً للوعظ والإرشاد في الضفة الغربية، ومديراً لـ "كلية العلوم الإسلامية" في "أبو ديس"، ومفتياً عاماً للقدس وضواحيها والديار الفلسطينية. وله نشاط ملحوظ في الفعاليات العلمية والإجتماعية فهو مؤسس هيئة العلماء والدعاة في الأرض المحتلة عام 1992م، وهو رئيسها، ورئيس مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين، وخطيب المسجد الأقصى المبارك، وهو عضو مؤسس في رابطة مؤتمر المساجد الإسلامي العالمي بـ"مكة المكرمة"، وعضو المجمع الفقهي الإسلامي الدولي بـ"جدة"، وانتخب رئيساً للهيئة الإسلامية العليا في القدس عام 1997م، وللشيخ عكرمة كتابات، منها مذكرات في الحديث ثلاثة أجزاء وكانت مقررة لسنوات طويلة على طلبة المدارس الشرعية في الضفة الغربية أضواء على إعجاز القرآن الكريم (الإسلام والتحديث) والتربية في الإسلام اليمين في القضاء الإسلامي التي نال بها درجة الماجستير في الشريعة الإسلامية. شارك في عدة ندوات ومؤتمرات في فلسطين وخارجها، وخلال وجوده في الجامعة تتلمذ على يد علماء أجلاء إضافة إلى والده المرحوم الشيخ سعيد صبري، منهم الشيخ العلامة المرحوم مصطفى الزرقا، والمرحوم معروف الدواليبي والمرحوم الدكتور محمد حسين الذهبي والشيخ ياسين الشاذلي من هواية الشيخ عكرمة الخطابة والرياضة والقراءة.
إسرائيل آدم شمير- باحث و كاتب
ولد في "نوفوسيبيرسكي" في "سيبيريا" في سنة 1949، وهو أب ل ثلاثة أولاد، وهو الآن في الستين من عمره ومقيم في يافا ومع ذلك يقضى أغلب وقته في "موسكو" و"أوستوكهولم". وهو مفكر ومؤلف وصحفي ومترجم، أنهى دراسته في مجال الرياضيات والحقوق بجامعة "نوفوسيبيرسك". بعدها توجه إلى الصحافة والتأليف وأقام في لندن وأخذ يشتغل في قناة بي بي سي. وبعد ذلك أقام في اليابان بين عامي1977-1979. ثم بدأ أن يترفّع في الصحيفة، حيث قام بوظيفة الناطق الرسمي في حزب الإشتراكي، ونشرت مقالاته في موقعه الإلكتروني الشخصي www.israelshamir.net وفي مواقع إلكترونية متنوعة. وقد نشرت عدة كتب له مثل: "Galilee Flowers"، و"Cabbala of Power"، و"Masters of Discourse" في أكثر من عشر لغات. إضافة إلى ذلك فقد قام بترجمة كتب عدة منها: "Sefer Yohassin The Book of Lineage"،"Odyssey"،"Ulysses" وهي من الكلاسيكية اليهودية في القرون الوسطى.
وهو يهتم بتاريخ فلسطين – المثير – إهتماماً شديداً. وكان قد عُمّد من قبل كرئيس للأسقف " تيودوسيوس عطا الله حنا وقد تم قبوله بالأرثوذكسية الشرقية والأرض المقدسة
د. كمال العبد الشرفي- مركز ميزان حقوق الإنسان
ولد في "مخيم جباليا لللاجئين" في غزة عام1955. ولا يزال إلى الآن يقيم في المخيم بين إخوته الفلسطينيين ومن أجلهم. أتم دراسة الجراحة والصيدلة. وقام بوظيفة المستشار لرئاسة الحكومة. قام بوظيفة الرئاسة في منظمة مراقبة الحقوق الإنسان، ومن عام 1996 إلى 2006 وظّف عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني في دورته الأولى. عمل بوظيفة وزير الصحة، وبعد ذلك وظّف طبيباً عاماً في "وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (UNRWA). يقوم بعدة وظائف حالياً حيث يقوم بوظيفة رئاسة اللجنة الإدارية في "مركز الميزان لحقوق الإنسان"، ووبظيفة رئاسة مجلس الأمناء في "جامعة الأقصى"، وأيضاً وظيفة نائب رئيس اللجنة الإدارية في منظمة الشفافية الدولية بفلسطين حالياً. ينتسب حالياً إلى عددٍ من الجمعيات، منها: جمعية جباليا لتأهيل المعاقين، وجمعية إتحاد الأطباء.
محمد دميرجي- جمعية تراثنا للحفاظ على المواريث العثمانية في القدس وما حولها
ولد في المدينة المنورة في سنة 1983. أنهى مرحلة التعليم الإبتدائي والمتوسط والثانوي في المدينة المنورة، وتخرج من "كلية القرآن الكريم" في "جامعة المدينة المنورة الإسلامية". كان متعلقاً بمسألة القدس تعلقاً شديداً منذ الأيام الدراسية ونتيجة لذلك توجه إلى تأسيس "جمعية تراثنا" و"جمعية مراقبة وإحياء للتراث العثماني في القدس" ونحوها. ويقوم حالياً برئاسة مجلس الإدارة لـ "جمعية تراثنا". ويقوم بنشاطات وجهود توجه إلى إعلام الجمهور عن القدس بوسيلة الخرائط والأشرطة الوثائقية والوثائق وبرامج التلفيزيون والقيام بالمؤتمرات الصحفية.
د.محسن محمد صالح- مركز الزيتونة للبحوث
ولد في المدينة المنورة في سنة 1960م. أنهى دراسته في مجال "تاريخ العرب الحديث والمعاصر". وتخصص في مجال الدراسات والشؤون الفلسطينية، والصراع العربي – الإسرائيلي (بما في ذلك شئون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر...). فأصبح أستاذاً مشاركاً.
يتقن اللغة الإنجليزية بالإضافة إلى اللغة العربية، لغته الأم. حصل على عدد من الجوائز التقديرية، منها: جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وجائزة بيت المقدس للعلماء المسلمين الشبان من "مجمع البحوث الإسلامية"، وجائزة الإمتياز في التدريس، وغيرها. شغل في السابق مدير تنفيذي ورئيس لقسم الأبحاث في مركز دراسات الشرق الأوسط في "عمان"، ثم رئيس قسم التاريخ والحضارة في الجامعة الإسلامية العالمية في "ماليزيا"، بعدها عمل منذ عام 2004م حتى الآن حالياً كمدير عام "مركز الزيتونة للدراسات والإستشارات في "بيروت" في "لبنان". أصدر كتب ومنشورات كثيرة، منها: التيار الإسلامي في فلسطين، والطريق إلى القدس، والقوات العسكرية والشرطة في فلسطين، الحقائق الأربعون في القضية الفلسطينية، النهوض الماليزي، The Political Views of the Palestinian Refugees in Lebanon as Reflected، وغيرها الكثير. له العديد من المنشورات والمقالات لعدد من المجلات العلمية المحكمة والمجلات الشهرية والأسبوعية والجرائد اليومية، منها: جهود علماء فلسطين في رعاية المقدسات الإسلامية وحمايتها 1918-1931 في "مجلة دراسات القدس الإسلامية"، موقف أهل سنجقية بيت المقدس من نهاية الدولة العثمانية وبداية الاحتلال البريطاني 1917-1918 في مجلة التجديد الماليزية، Developing the History Curriculum of the Department of History and Civilisation, IIUM, From an Islamic Perspective في "Intellectual Discourse"، وغيرها العديد. ساهم في إصدار ونشر وتصحيح عدد من الفصول في كتب مختلفة، منها: المشهد الإسرائيلي - الفلسطيني : بدء الرحلة باتجاه الخط الأخضر،" في التقرير الاستراتيجي الفلسطيني لسنة 2005، و"المجلس الوطني الفلسطيني: إعادة التشكيل وعدالة التمثيل،" في منظمة التحرير الفلسطينية: تقييم التجربة و إعادة البناء، و"حركة المقاومة الإسلامية (حماس): قراءة في مصير التجربة 1987-2005،" في حركة حماس، وغيرها. حرر العديد من الكتب، منها: التقرير الاستراتيجي الفلسطيني، ومختارات من الوثائق الفلسطينية لسنة 2005، والتطورات الأمنية في السلطة الفلسطينية،وغيرها العديد. إنتسب كعضو في عدد من المجالس، منها: مجلس أمناء مؤسسة القدس، وعضو المجلس الاستشاري لمركز العودة الفلسطيني، ونائب رئيس اللجنة التنفيذية للحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية سنة 2009
مصطفي أوزجن- باحث و كاتب
ولد في محافظة "مودورنو ببولو" في "تركيا" في سنة 1962. وهو متزوج وأب لأربعة أطفال. أنهى مرحلة التعليم الإبتدائي والمتوسط في "بولو"، وقد تلقّى العلم عن اللغة العربية والعلوم الإسلامية منذ صغره. تخرج من جامع الأزهر بالقاهرة بعد أن أكمل دراسة العلوم الشرعية والإسلامية بجامع الأزهر في عام 1982، وعاد بعدها إلى تركيا. قام بأعمال ترجمة مدةً من الزمان، ونشر مقالات مختلفة له في عدّة مجلات محلية وأجنبية. إضافة إلى ذلك قام بوظيفة محرِّر للأخبار الخارجية وألّف المقالات عن السياسة الخارجية، ومازال ينشر مقالاته في صحيفة "الوقت"، و"الصحيفة المحلية"، ومجلة "الحياة الحقيقية"، وله موقع إلكتروني "www.dunyabulteni.net" وموقع آخر أيضاً "www.dunyahaber.com". حرّر آلافاً من المقالات وعشرات من الكتب في حياته الصحفية التي قام بوظيفته فيها عشرين سنة، وله منوعات من الآثار في مجال السياسة الخارجية والسياسة العالمية والتاريخ و الأفكار الإسلامية والثقافية وإلى جانب هذا له آثار ترجمها باللغة التركية و العربية. يشارك في المؤتمرات في "تركيا" والبلاد الخارجية، ويقوم بالأعداد لطبع الكتب فضلاً عن أنه يقوم بالإعداد للبرامج التلفيزيونية. وهو يجيد اللغة العربية والإنجليزية بالإضافة إلى التركية لغته الأم.
د. رائد فتحي خالد كبرين- مركز البحوث المعاصرة
ولد في "أم الفحم" في الأراضي المحتلة. أنهى درجة البكالوريوس في مجال اللغة العربية والحقوق الإسلامية في مدرسة الخاصة للقسامي بين عام1992-1996، ثم حصل على درجة الدكتوراه على رسالته بعنوان "إغلاق باب الإجتهاد ونظام السياسة في الإسلام، في مجال أصول الفقه وفلسفة الفقه" بـ"الجامعة الأردنية" في عمان بين عام 1996-1999. وقد عيّن مدرساً للغة العربية والدراسات الإسلامية في الثانوية في "أم الفحم" من عام 1999 إلى عام 2000. بعدها قام بوظيفة الرئاسة في "مجلس الفتاوى الإسلامي" بين عام 2001-2003. وبعد ذلك أكمل رسالة دكتوراه التي كانت في "البحث المقارن والناقد: القوانين الإدارية في القدس" في مجال البحوث العربية والإسلامية في الجامعة "أبردين" بـ"إنكلتيرا" 2006. ويقوم حالياً بوظيفة الباحث العلمي في "مركز أم الفحم للدراسات المعاصرة". بالإضافة إلى ما سبق فإنه يقوم بإلقاء دروس في الحقوق الإسلامية وأساس حقوق الإسلام والتعليقات القرآنية والنبوية في الجامعة البحوث الإسلامية منذ عام2006 إلى الآن. وقد شارك في المؤتمرات التي أسست في فلسطين وعدة بلاد أوروبية، وفضلاً عن ذلك فأنه يلقي دروساً في المسجد الأقصى المبارك بين الحين والآخر. إن مقالاته تصدر في صحيفة "صوت الحق" بسلاسلها، ونشرت له أكثر من مئتي مقالة في مجال الثقافة الإسلامية والتعليم وأساس فلسفة الحقوق وأهداف الحقوق الإسلامية.
الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني
الشيخ رائد صلاح هو رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل (الأراضي الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي). من مواليد "أم الفحم" عام 1958م. أنهى دراسته الثانوية في المدرسة الثانوية في "أم الفحم"، ثم توجه لدراسة الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل، وأنهى درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية في آب من عام 1979، وهو من المؤسسيسن للحركة الإسلامية. بعد حصوله على اللقب الجامعي منعته السلطات الإسرائيلية المحتلة من التدريس، فتوجه إلى العمل المهني الحر،ثم إلى العمل الصحفي، حيث عمل محرراً في مجلة الصراط الشهرية منذ عام 1986 إلى جانب عمله الدعوي المكثف الذي لم يهدأ – بحمد الله رغم كل المعوقات –. في العام 1989 انتخب لرئاسة بلدية "أم الفحم" وهو ابن (31 عاماً) بنسبة 73%، من أصوات الناخبين كما فاز أعضاء الكتلة الإسلامية المؤازرة له بثلاثة عشر مقعداً في المجلس البلدي من أصل خمسة عشر مقعداً، وأعيد انتخابه عام 1993 بنسب 74% من أحد عشر عضواً للكتلة الإسلامية، ثم بعد ذلك أعيد انتخابه عام 1998 بنفس النسبة مع ثلاثة عشر عضو للكتلة الإسلامية في المجلس البلدي. في العام 2001، قدّم استقالته من رئاسة بلدية "أم الفحم" وهو في أوج عطائه، وفي أوج تمسك الناخبين به، وذلك كله وسط ذهول عام أصاب الوسط الفلسطيني في الداخل من هذه الخطوة، خاصة وأنه أول رئيس بلدية يقدم على مثل هذه الخطوة في الوقت الذي أشارت جميع الإستطلاعات أنه يستطيع أن يفوز في منصبه لدورات قادمة، وسبب ذلك هو لغربته الشديدة للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والتفرغ الكامل لها، وجنباً إلى جنب مع خدمة مشروع إعمار وإحياء المسجد الأقصى المبارك. بالإضافة إلى خدمة مشاريع خيرية أخرى كالدفاع عن المسجد الأقصى المبارك. انتخب الشيخ رائد صلاح لرئاسة الحركة الإسلامية عام 1996،ثم أعيد انتخابه عام 2001، فهو يعتبر من أكثر الشخصيات شعبية في أوساط "عرب 48"، وترعى حركته مشاريع كثيرة كمسيرة البيارق والتي هي عبارة عن تسيير حافلات إلى المسجد الأقصى المبارك، وهو أيضاً يشغل مركز عضوية "المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة" من خلال "هيئة الدعوة والإغاثة العليا"،و يشغل الآن بالإضافة إلى ذلك منصب رئيس "لجنة أسرى الحرية" المنبثقة عن "لجنة المتابعة العليا"، ومنصب رئيس المجلس الأعلى للدعوة والإغاثة في الداخل الفلسطيني. قام بمتابعة عدة قضيا مهمة تتعلق بالأقصى الشريف من بينها اللجنة التش شكلت لإعمار التسوية الشرقية "المصلى المرواني" والأقصى القديم وكثير من مشاريع الإعمار في المسجد الأقصى المبارك من خلال دورة كرئيس لمؤسسة الأقصى في حينه، وباشتراك "لجنة التراث في بيت المقدس" وبرعاية "هيئة الأوقاف" و"لجنة الإعمار للقدس الشريف". قامت إسرائيل المحتلة في 13/05/2003 باعتقال الشيخ رائد صلاح، وذلك ضمن حملة طالت ستة عشر شخصاً من قيادات الحركة الإسلامية وحملة تحقيقات شملت المئات، فسجنته آنذاك لمدة عامين ونيف ضمن ما عرف بـ "ملف رهائن الأقصى المبارك"، وزعمت سلطات الاحتلال بأنه والمعتقلين الآخرين قاموا بتبييض أموال لحساب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مجال الدفاع عن المقدسات والأوقاف الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى المبارك؛ حيث ترأس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، والتي تعمل على حماية وترميم المقدسات والأوقاف التي حولتها سلطات الاحتلال إلى حظائر وخمارات ودور للبغاء.
أ. د. طوفن بوزبينر- رئيس قسم التاريخ في كلية الفن و الأدب في جامعة فاتح
ولد في "تركيا". وحصل على درجة البكالوريوس بجامعة "أنقرا" في عام 1984، ثم حصل على درجة الماجستر بـ"قسم البحوث للشرق الأوسط" في كلية التاريخ بجامعة "مانشيستر" في عام 1986، وحصل على درجة الدكتوراه في عام 1991. وكان قد عمل بوظيفة الباحث في مركز البحوث الإسلامية (İSAM) بين عام 1992-1999، وصار رئيساً في هذا المركز بين عام 1999-2001، وقد بدأ عمل كمعيد في جامعة "الفاتح" في سنة 2005، وعين رئيساً لقسم التاريخ بها في نفس السنة. ومجال تخصصه هو "الولايات العربية العثمانية في القرن19". نشر مقالاته في "تركيا" وبعض دول العالم فضلاً عن ذلك أنه قدّم المؤتمرات والمحاضرات وشارك في تأليف عدد كبير من الكتب.
زكي محمد توفيق أغبارية - رئيس مؤسسة الأقصى
ولد في مدينة "أم الفحم" في الأراضي المحتلة في سنة 1962. في عام 1994 أنهى درجة البكالوريوس من كلية الهندسة والعلوم في جامعة "نورت أمبريا" في مدينة "نيو كاسل" في "بريطانيا". قام بعدة دورات إستكمالية في عدة أماكن في فلسطين المحتلة بين عامي 1994-2006، ومن هذه الدورات: الهندسة المدنية، وتخطيط شبكات مياه، وتحكيم وحل خصامات، وإدارة عامة. وهو عضو في سجل المهندسيين المدنيين منذ عام 2005، وفي سجل المهندسيين منذ عام 1985. في الفترة ما بين 2003-2008 شغل وظيفة نائب رئيس لبلدية "أم الفحم"، وفي الفترة مابين 1999-2003 عمل كرئيس لـ "لجنة التنظيم المحلية للتخطيط والبناء" في "وادي عارة"، أما في الفترة ما بين 1999-2003 شغل منصب رئيس لقسم الهندسة في بلدية "أم الفحم". في الوقت الحالي، يعمل كعضو في "اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء والتابعة"، وورئيس شركة مياه "وادي عارة" التابعة للبنى التحتية، وأيضاً رئيس مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.
راشد غنوشي – رئيس حركة النهضة

ولد راشد الغنوشي عام 1941 بقرية الحامة بالجنوب التونسي.
الدراسة
تلقى الغنوشي تعليمه الابتدائي بالقرية، ثم انتقل إلى مدينة قابس, ثم إلى تونس العاصمة, حيث أتم تعليمه في الزيتونة. انتقل بعد ذلك إلى مصر لمواصلة دراسته، خصوصا وأنه كان من المعجبين بتجربة عبد الناصر القومية، لكنه لم يستقر بها طويلا, وانتقل إلى دمشق في سوريا، حيث درس بالجامعة, وحصل على الإجازة في الفلسفة, وهناك بدأت تتبلور المعالم الأولى لفكره الإسلامي.
الانتساب إلى الحركة الإسلامية
انتقل راشد الغنوشي إلى فرنسا لمواصلة الدراسة بجامعة السوربون, وبموازاة الدراسة بدأ نشاطه الإسلامي وسط الطلبة العرب والمسلمين، كما تعرف على جماعة الدعوة والتبليغ, ونشط معها في أوساط العمال المغاربة.
تأسيس حركة الاتجاه الإسلامي (النهضة)
في نهاية الستينات عاد الغنوشي لتونس وبدأ نشاطه الدعوي وسط الطلاب وتلاميذ المعاهد الثانوية, الذين تشكلت منهم حركة الاتجاه الإسلامي المعروفة بالنهضة.
المحاكمة والسجن
حوكم الغنوشي بسبب نشاطه الدعوي والسياسي عدة مرات, وكان أهمها:
مؤلفاته
وقد ترجم بعض من كتبه إلى لغات أجنبية، كالإنجليزية، والفرنسة، والتركية، والإسبانية والفارسية.
عضوية المؤسسات الإسلامية
يعتبر راشد الغنوشي:
في المنفى
يقيم راشد الغنوشي في منفاه بلندن حتى الآن
البروفيسور أحمد أغيرآكچه
أحمد أمين داغ ( باحث – مؤلف)
أحمد وارول ( باحث – مؤلف)
ابراهيم كاراغل ( صحفي – مؤلف)
مصطفى أوزجان ( باحث – مؤلف)
الشيخ رائد صلاح (رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين)
عمر فاروق كوركماز (عضو مجلس الأمناء IHH )
توران كيشلاكجي ( باحث – مؤلف)
تحاول إسرائيل هدم ذاكرة فلسطين التاريخية والدينية وتعويضها بذاكرتها الخاصة. وفي واقع الأمر فإن هناك سبباً وحيداً لعمليات الحفر ألا وهو تكملة البنية التحتية لمعبد سليمان وإتمامه
وقد أكد الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين أن الهدف الأساسي لحكومة إسرائيل هو تهويد مدينة القدس على اعتبار أن إنشاء معبد سليمان هو جزء من ذلك الهدف. وتتبع إسرائيل في ذلك سياسة الهدم والإنشاء. وهكذا فإن إسرائيل تحاول هدم ذاكرة فلسطين التاريخية والدينية لتضع ذاكرتها الخاصة بدلا عنها. لقد بدأت إسرائل اعتباراً من ١٩٦٧ تقوم بحصار كبير للحرم الشريف من طرف جدار البراق. وكانت آخر مرحلة من هذا الحصار هي عمليات حفر جديدة في طريق المغاربة. وهذا وإن إسرائيل تقوم بعمليات حفر تحت الحرم الشريف منذ ١٩٦٧. ولا يعلم أحد طبيعة هذه الحفريات حتى الفلسطينيون أنفسهم.إضافة إلى أن إسرائيل لا تقدم أية معلومات عن تلك الحفريات حتى للمنظمات الدولية مثل اليونيسكو. حسب ما يقول الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين فإن الهدف الأساسي لعمليات حفر هو إتمام البنية التحتية لمعبد سليمان. وهكذا تقوم إسرائل بتحقيق أهدافها واحداً تلو الآخر في الوقت الذي يكون فيه المسلمون منشغلين بأمور تافهة وبسيطة. وحسب ما يرى تيسير التميمي فإن أعمال الإنشاءات في طريق المغاربة تشير إلى أنه قد جاء دور السطح أي البنية الفوقية.
إن الفرضيات التاريخية التي تطرحها إسرائيل حول تاريخ الحرم الشريف وما تدّعيه من الإرث الديني اليهودي في تلك الخصوص ليس له أي علاقة بواقع من قريب أو بعيد. كما هو مذكور في الأحاديث الشريفة فإن أول معبد وضع للناس هو الحرم الشريف في مكة المكرمة وثانيها هو الحرم القدسي الشريف. وكما أن الحرم الشريف ليس هو قبة الصخرة ولا المسجد الذي يحاذيها والمعروف باسم السجد الأقصى، بل هو المساحة التي تشملها معاً. وعليه فإن حائط البراق أو ما يسميه اليهود حائط المبكى هو جزء من المسجد الأقصى. وحسب ما تعلمنا من الروايات التاريخية فإن أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام هو أول من بنى معبدا هنا، ثم جدده يعقوب عليه السلام ومن بعده بنى سليمان عليه السلام معبدا كبيرا. ثم تم تجديد المعبد بعد أن هدم إثر السبي البابلي. ثم هدم المعبد مرة أخرى. والآن يحاول اليهود بناء معبد جديد مكان الحرم المقدسي الشريف. وفي حال استطاع هؤلاء تحقيق هدفهم فإن الاحتلال يصبح دائماً وتبقى إسرائيل إلى الأبد وربما كانت حفريات الشهر الماضي آخر فصل في هذا المشروع.
لقد غير اليهود طبيعة كثير من المساجد والمصليات إلى يومنا هذا حيث هدموا بعضها واستعملوا البعض الآخر لغايات أخرى، وللأسف فقد تحولت بعض دور العبادة إلى ملاهٍ وحانات. وفي مدينة الخليل التي يسميها اليهود حبرون تم تقسيم الحرم الإبراهيمي إلى قسمين ليخصصوا نصفه للطائفة اليهودية. وبسرعة شديدة قاموا بإلغاء الوضع القديم وأحدثوا وضعا آخر، ولولا وعي المسلمين للقي المسجد الأقصى نفس المصير. إن ما يتميز به المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى هو أحد المساجد الثلاثة المقدسة، ولذلك فإن تعرض هذا المسجد للتدميره وتحويله إلى معبد سيشكل اعتداءً وضربة قوية للهوية الدينية للعالم الإسلامي.
والخرافات التي تقوم بها الآن إسرائيل في فلسطين ليست جديدة في التاريخ الإنساني أتباع مذهب هندوتفا من الهندوس مثلاً قد قاموا بأعمال تشبه ما يقوم به الصهاينة في فلسطين. ففي كانون الأول-ديسمبر سنة ١٩٩٢ قامت جماعة متطرفة من منتسبي هذا المذهب بتدمير مسجد بابري بمنطقة آيودهيا. ورغم قيام المسلمين بمقاضاتهم والفوز في القضية التي رفعوها ضدهم إلاّ أن الأوان قد فات ونسيت القضية تماما.
وحتى الصليبيون لم يقوموا بما قام به الصهاينة إذ أنهم لم يعتدوا على المسجد الأقصى إنما عطلوا الأذان والصلاة فقط، إذ تعطلت العبادات في الأقصى لمدة ٩٠ سنة كما هو الأمر في مسجد آياصوفيا هنا. وعندما هدد المسلمون الصليبيين بإخراجهم من القدس بالقوة هددوا هم بدورهم بهدم المسجد الأقصى انتقاماً، وبعد هذا التهديد فضل صلاح الدين الأيوبي الصلح فأخرج الصليبيين من القدس عن طريق الصلح. ولم يكن للمسيحيين أي ادعاء بأحقية المسجد الأقصى ولكن اليهود يدعون هذا وذلك يمسّ عقيدة المسلمين ومنظومتهم الدينية.
زيادةً على ذلك فإن بعض اليهود أيضا يرون أن المسلمين على الحق في هذه المعركة الدينية. ولذلك دعم اليهود الارثودكس المظاهرات ضد أعمال الحفريات في القدس بجوار المسجد الأقصى. وبعد أسابيع من بدء أعمال الحفريات الإسرائيلية في طريق المغاربة المحاذي للحرم المقدسي تحركت جماعة ناطوري كارتا (حراس المدينة)Neturei Karta وهم من اليهود الارثودكس تحركوا لدعم الفلسطينيين الذين يرفضون تلك الحفريات. هذا ويقوم والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ صحبة مجموعة من عرب إسرائيل أغلبها من النساء بمظاهرات في القدس الشرقية رغم أن الدخول في منطقة الحفريات ممنوع.
ربما يستغرب أمر جماعة ناطوري كارتا الأرثودكسية ذات الأفكار التصحيحية البعيدة عن القومية اليهودية في دعمها للفلسطينيين ولكن هذا السلوك موقف ملائم لعقيدتهم الدينية كذلك. ذلك لأن هذه المجموعة ترفض الصهيونية وتؤمن بأن دولة إسرائل أسست متناقضة مع العقيدة اليهودية، إذ يعتقد هؤلاء أن دولة إسرائيل ملعونة لأنها لم تتأس من طرف المسيح المنتظر الذي سيأتي من ذرية داود عليه السلام، وترى هذه الجماعة ضرور القضاء على هذه الدولة وإلا فإن كافة اليهود ستلحقهم اللعنة. ولهذا السبب فإن زعماء هذه المجموعة المعادية للصهيونية يقولون "إن القدس للفلسطيين" وذلك لاعتقادهم أن اليهود كانوا قد طردوا من القدس بسبب الآثام التي ارتكبوها هناك وأنهم يحتاجون زعامة المسيح المنتظر حتى يرجعوا إلى القدس. ويعتقدون كذلك أن عقاب النفي والشتات المسلط على اليهود لم يُرفع عنهم أو لم يكتمل بعد ولا يمكن الخلاص من هذا العقاب إلا بمجيئ المسيح. وحسب هذه العقيدة فإن دولة إسرائيل التي أقيمت بقوة السلاح تعتبر تحدّياً ووقحاً لإرادة الله. وقد دعم اليهود المنتسبون إلى هذه الجماعة ياسر عرفات والفلسطيين فترة طويلة. وقد تم إقصاء أحد هؤلاء من الطائفة اليهودية في النمسا وتم رفع دعوى لتطليق زوجته منه بسبب مشاركته في مؤتمر المحرقة الذي نظمه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في طهران الشهر الماضي وكذلك بسبب دعمه لإنكار المحرقة.
هذا وقد أدلى الحاخام الأمريكي أرنولد كوهن الذي شارك في مؤتمر المحرقة الدولي بتصريح حمّل فيه اسرائل مسؤولة كافة الجرائم والدماء التي تسفك في الشرق الأوسط. وأضاف قائلاً "إن المحرقة لا يمكن تبرر الجنايات التي ترتكبها دولة إسرائيل الصهيونية". ويرى كوهن أنه ليس من الصحيح ذكر كلمتي المحرقة والصهونية معاً ويشير إلى أن الصهاينة يحاولون الوصول إلى أهدافهم بفلسفتهم غير المشروعة مستعملين في ذلك المحرقة. ولفت كوهن إلى أن اليهود ذو أخلاق حميدة ولكنهم قد تم نفيهم بسبب الآثام التي ارتكبوها، مأكداً أن الصهاينة يحاولون تأسيس دولة دون مراعاة حق الشعب الفلسطيني في الوجود والحياة. وأكّد كوهن خطأ الفلسفة الصهيونية مضيفاً أنه لا يمكن لأحد إنكار وقوع المحرقة مشيراً إلى أن الصهاينة يجبرون الشعب الفلسطيني على قبول ما يريدون لتأسيس دولة قائمة على أساس عرقي.
تبحث إسرائيل منذ تأسيسها عام ١٩٤٨ في السبل والوسائل التي تؤمن لها تحقيق هدف بناء هيكل سليمان في أرض الميعاد بتقويض أساسات المسجد الأقصى بحفرها الأنفاق وإضعاف الصخور التي يرتكز عليها المسجد لينهار البناء من تلقاء نفسه
تستند سياسة إسرائيل إلى إخراج كافة المسلمين وإفراغ هذه الأراضي منهم ومنذ احتلالها لمدينة القدس عام ١٩٦٨ وهي تمنع الفلسطينيين من ترميم وإصلاح أبنيتهم ودورهم ،وتمضي في سعيها لتشويه المعالم التاريخية والإسلامية .
مكانة فلسطين في الفكر اليهودي
عند إلقاء نظرة فاحصة على تاريخ بني إسرائيل نراه يمتد عميقا مع تاريخ البشرية ونواجه حقيقة وجود فكرة الأرض الموعودة التي تستند إلى الوعد الرباني إلى النبي ابراهيم عليه الصلاة والسلام والذي يرجع إليه التوحيد والإيمان بالإله الواحد وتوريثه أرض كنعان (فلسطين) ويمكن تلخيص تاريخ بني إسرائيل في التهجيرمن الأرض الموعودة والعودة إليها مجددا وتعاقب ذلك مرارا وتكرارا .
وتعتبر فترة الشتات في المهجر (داياسيورا) من أطول فترات بقائهم في المهجر حيثُ أخرجوا من فلسطين فرارا عام ٧٠ ق م من قبل الرومان وبقوا يحلمون بالعودة إلى القدس والأرض الموعودة كهدف نهائي لابد من تحقيقه ،مع انتشار الأفكار القومية في أوروبا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ازدادت الضغوط على اليهود وهذا ما دفعهم إلى الالتفاف والتمركز حول الثقافة الدينية اليهودية , وتأسست العديد من الجمعيات اليهودية في أوروبا خلال هذه الفترة إذ تأسست جمعية ( هو قيقي زيون – أي محبي أو عشاق صهيون ) في مدينة أوريا الروسية عام ١٨٨١ ومع غيرها من الجمعيات والتشكيلات المماثلة وضع الحجر الأساس للحركة الصهيونية التي تعني في أبسط صورها العودة إلى فلسطين (أو صهيون ) وهي صيغة مستخدمة لفكرة أرض الميعاد
ورد في العهد القديم أن الإله يهودا أعطى ووهب هذه الأرض إلى النبي إبراهيم (ابراهام ) وأمته من بعده لتبقى تحت تصرفه إلى يوم القيامة هذه الأفكار ترسخت في أذهان وأحاسيس اليهود إلى درجة أنهم يختمون صلواتهم بالدعاء ( سوف يأتي المنقذ المسيح يوما إلى صهيون ) وفي كل عام ولمرتين في عيد الفصح وعيد يوم الكفارة يختمون أفراحهم مرددين وبحماسة وأمل بعبارة ( نلتقي في القدس العام القادم)
لم ينس اليهود فلسطين وهم في الشتات ولم يقطعوا علاقتهم بها كانوا يرغبون في دفن موتاهم بجبل الزيتون ليكونوا أول من يصاحبون المسيح عند قيامه ورجوعه حيا إلى أرض الميعاد وحسب معتقداتهم فإن المسيح سوف يظهر ويبدأ معه حكم الله على الأرض، وترتبط بهم كافة شعوب الأرض مجتمعين تحت حقيقة واحدة . هذا المعتقد أظهر عادة ( الحج إلى الأرض المقدسة ) وفي إطار تحقيق هده العبادة لم تلق جموع حجيجهم أية عقبات أو عوائق من قبل الدين الإسلامي بأي شكل من الأشكال.ذلك لأنهم لم يكونوا يقصدون إلى إقامة سلطة أو حكم في فلسطين وإنما إلى تحقيق هدف ديني من صميم عقيدتهم وكانوا ينفذون ما يؤمنون به على أحسن وجه. وهكذا ظل اليهود والمسيحيون مع المسلمين يمارسون طقوسهم وعباداتهم جنبا إلى جنب في مدينة القدس دون أي أذى من طرف على الآخر. وعاشوا معا في سلام وأمن ، إلى حين ظهور الفكرة الصهيونية والتزمت اليهودي حينها دخل الوضع في إطار جديد.
سياسة إسرائيل تجاه الحرم الشريف
تأتي مدينة القدس بعد كل من مكة والمدينة كثالث أقدس مدينة لدى المسلمين. وبالنسبة إلى اليهود يعتبر هيكل سلميان المعبد المقدس، وحوله التف وتوحد اليهود وأصبحت فكرة العودة إلى فلسطين محور عقيدتهم. وحيث أن المسجد الأقصى أسس على انقاض الهيكل وعلى ذات الأرض، فإن اليهود لديهم نظرتهم الخاصة تجاه هذا المكان، ومنذ عام ١٨٨١ م بدأت هجرة اليهود إلى فلسطين وبدأ معها أيضا الاستقرار فيها، كان هدفهم من الهجرة إقامة دولتهم على الأراضي المقدسة، لذا اهتموا بصورة خاصة بزيادة أعداد المهاجرين لتحقيق الكثافة السكانية المطلقة.
تحققت إلى فلسطين خمس هجرات كبيرة لليهود خلال السنوات ١٨٨١-١٩٠٣، ١٩٠٤-١٩١٩، ١٩١٩-١٩٢٣، ١٩٢٣-١٩٢٩، ١٩٢٩- ١٩٤٠م وزادت أعداد المهاجرين المستقرين على أراضي فلسطين. ورغم عدم تحقيقهم للزيادة العددية المطلوبة فقد ظلوا في سعيهم لتحقيق هدفهم المتمركزفي إعادة بناء هيكل سليمان وكان الغرب إلى جانبهم ساندا وعونا لهم.
خلال سنوات العشرينات أدرك الفلسطينيون خطورة النوايا الصهيونية الساعية إلى تهديم المسجد الأقصى وحينها بدأت أول المصادمات بين المسلمين والصهاينة.وبمساندة الانكليز تم الأمر،ثم بعد عام ١٩٤٢ على أثر زيادة نفوذهم في المنطقة، بدأ الضغط الصهيوني يقوى ويزداد حدة ،وانتشرت الأعمال الارهابية بحق الفلسطينيين .
تبحث إسرائيل ومنذ إنشائها عام ١٩٤٨ بصورة دؤوبة في إيجاد السبل والوسائل التي تؤمن لها إعادة بناء الهيكل. ورغم هذه المحاولات فإن المدينة لم تقسط بيد اليهود الا في عام ١٩٦٧ بعد حرب الأيام الستة. ازدادت الممارسات التعسفية والقمعية تجاه الفلسطيين مع زيادة الضغوط والأعمال العدوانية.
وقد أفاد الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية حيث قال((بلغ عدد المساجد التي هدمت في منطقة القدس وما حولها أو حولت إلى نوادي ليلية والقمار ما يقارب من ١٢٠٠ مسجدا.)) ورغم كل هذا لازالت إسرائيل تعتقد أنها لم تبلغ هدفها النهائي. في عام ١٩٨٠ أعلنت إسرائل القدس ((عاصمة أبدية)) لها. كانت هذه المحاولات تهدف إلى إعادة بناء هيكل سليمان في أقرب فرصة، هذا الهيكل الذي هدم وقوض منذ عشرين قرنا من الزمن.
هناك معبدان إسلاميان في موقع الحرم الشريف: المسجد الأٌقصى وقبة الصخرة.
يعتقد الكثير من الإسرائيلين بوجوب هدم هذين المعبدين معا. غير أن المانع أمام تحقيق ذلك هو وجود الفلسطيين ومعهم عموم العالم الإسلامي.هنا يكمن سبب ما يحصل في الآونة الأخيرة من سفك لدماء المسلمين في أحياء القدس وأزقتها.
بعد احتلال القدس استمرت المحاولات لإزالة المعابد الإسلامية سواء على نطاق الأفراد أم على مستوى دولة إسرائيل. ففي يوم ٢١ أغسطس ١٩٢٩ حصلت محاولة إحراق المسجد الأقصى مما أثار اهتمام واحتجاج الرأي العام العالمي. كرد فعل مباشر على اجراءات إسرائيل في الأراضي المقدسة
تأسست منظمة المؤتمر الإسلامي في نفس السنة على إثر هذه الردود الفعالة ولامتصاص غضب العالم الإسلامي وبقية العالم والخشية من الإجراءات ضدها،
غيرت إسرائيل من وسائلها وركزت على الوسائل السياسية مع الاستمرار في أعمال الحفريات تحت الأرض في منظقة المعابد المقدسة.
تدعي إسرائيل أن هذه الحفريات إنما لأغراض البحوث الاثارية والعلمية والتوصل إلى معرفة التاريخ اليهودي. ولتحاشي الضغط الخارجي من العالم، أعطت إسرائيل لمنظمات المدينة حرية التحرك في المضي إلى تحقيق هذا الهدف. في عام ١٩٨٤ تم اكتشاف منظمة إرهابية كانت تنوي نسف وتفجير قبة الصخرة والمسجد الأقصى.
طالما بقي هذين المعبدين قائمين يبقى موضوع بقاء إسرائيل تحت النقاش والبحث. لقد صدرت من المحكمة الإسرائيلية عقوبات باعتبار كون الحدث جريمة أمام القانون. ولكن بعد يوم من صدور قرار المحكمة صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق شامير بحق أعضاء منظمة (ماشتريت يهوديت) ((إنهم أناس رائعون رغم أنهم أخطئوا!.)) وصرح الحاخام موشي ليفنكر من رؤساء منظمة (غوش أنونم) المتطرفة بأن العملية صحيحة من الناحية النظرية ولكنها خاطئة من حيث التوقيت الزمني.
إن الحفريات في منطقة الحرم الشريف التي بدأت في شهر شباط ٢٠٠٨ والتي أثارت ثائرة العالم الإسلامي، تظهر أن التخريبات لا زالت مستمرة ولم تتوقف، وهكذا استمر الصهاينة المحتلون خلال السنوات الأخيرة في أعمال الحفريات الآثارية في أطراف وتحت الحرم الشريف مستهدفين إلى تقويض الأساسات وخلق فراغات تحت الأبنية وضعضعة الضخور التي تستند عليها أسس الأبنية لتنهار من تلقاء نفسها.
إن سياسة إسرائيل حول فلسطين عموما والقدس خصوصا تعتمد مبدأ إخراج جميع المسلمين. كما وان الفلسطينين غير مسموح لهم ترميم وصيانة أبنيتهم ودورهم ومجالات العمل مغلقة أمامهم لإجبارهم إلى الهجرة. ورغم إداعات مسؤوليهم فأن إجراءاتهم مستمرة في طمس ومحو آثار الثقافة الإسلامية والإرث الإسلامي.
إذا لم تترسخ حقيقة أن الحرم الشريف ليس للفلسطينين وحدهم وإنما يخص عموم المسلمين ، فلا ضمان في عدم تحقيق إسرائيل مبتغاها في إزالة وتقويض هذه الأماكن المقدسة. 1
يتوجب على العالم الإسلامي إيجاد الوسائل الكفيلة وبصورة عاجلة لوقف إسرائيل في المضي في تحقيق هدف هدم المسجد الأقصى وممارساتها لتغيير المعالم المعمارية والبنيوية والإنسانية منذ ما ينوف على قرنين من الزمن
تحمل القدس( التي تعتبر مقدسة من قبل الديانات الثلاثة اليهودية , المسيحية والإسلامية ) من هذه الديانات السماوية جميعها أوجها ولمحات فمنذ عصر النبي ( داوود عليه السلام ) اتخذت القدس عاصمة , وفي عهد وريثه ( سليمان عليه السلام ) عاشت فترتها المهيبة وقد تعرضت ولمرات كثيرة إلى استيلاء الحضارات الفارسية والمصرية القديمة بسبب ما تمتلكها من أهمية تاريخية وصفات روحانية ولعل من أشنع هذه التخريبات تلك التي تمت على يد ملك بابل ( بنو خد نصر) عام (٥٧٦ ق .م ) حينما نظم حملته على المدينة وقد تم على يديه أشنع أنواع القتل الجماعي والتطهير العرقي مما احتل صفحات التاريخ على اعتباره احدى أكثر الحوادث دموية
وهناك كذلك رأى النور النبي المسيح ( عيسى عليه السلام ) وفي أطهر بقاع الأرض وأكثرها قدسية لاقى ما لاقى من أنواع العذاب والقهر والافتراء من قبل روما الحاكمة , بعد ذلك دخلت القدس تحت سيطرة الإمبراطورية البيزنطية المسيحية وعلى فترات قليلة تحت السيطرة الفارسية , إلى أن تم فتحها على أيدي المسلمين زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قام الصليبيون بثمان حملات تهدف لاحتلال هذه المدينة التي سقطت بأيديهم عام (١٠٩٩ م ) ودخلت جيوشهم هذه المدينة المقدسة وعملوا فيها من القتل والتذبيح ما فاق حصوله على يد ( بنو خد نصر ) سيء الصيت ومن هذه الحوادث المأساوية أخذت المجتمعات المسلمة المتفرقة دروسا وعظات بليغة دفعتهم إلى التكتل والتجمع تحت لواء صلاح الدين الأيوبي الذي استعاد المدينة المقدسة عام ( ١١٨٦ م ) وبذلك رجعت الإدارة العادلة إليها كما كانت أيام حكم الخليفة عمر رضي الله عنه
وفي عهد الأيوبيين والمماليك تم تعمير الحرم القدسي الشريف وتزيينه بالمنارات الجميلة .
وتحت حكم العثمانيين بين السنوات ١٥١٧ إلى ١٩١٨ م عاشت المدينة فترة من الهدوء والطمأنينة والحكم العادل , تم خلالها تعمير وإصلاح العمائر والأبنية العائدة إلى المسلمين والمسيحيين واليهود على حد سواء , أما أسوارها وأبوابها التي لا مثيل لها فقد بنيت طبقا لمدرسة المعمار الشهير ( سنان ) وفي هذا المجال يؤكد العديد من المؤرخين وعلوم الإسرائيليات على اعتبار هذه العمائر والأسوار من نمط مدرسة المعمار ( سنان ) ولا تعود إلى عصر النبي سليمان بتاتا , بل إلى عصر السلطان سليمان القانوني العثماني .
احتلت مشكلة القدس صدارة الأحداث العالمية زمن السلطان عبد الحميد الثاني مرة أخرى , حينما قام الصهيوني ( هرتزل ) مؤلف كتاب ( الدولة اليهودية ) والأب الروحي للحركة الصهيونية بتنظيم الدسائس ضد السلطة العثمانية بهدف الحصول على مدينة القدس. وبمآزرة ومعاونة الغرب عموما. وفي عام ١٨٩٧ م. وفي مؤتمر (بازل) اتخذوا قرارا لإسقاط السلطان عبد الحميد الثاني وبأي حال من الأحوال بسبب ممانعته ورفضه لفتح باب هجرة اليهود إلى القدس. بعدها وفي (١١) كانون الأول عام ١٩١٧ سقطت المدينة بيد القوات والجيوش الانكليزية تنفيذا للاتفاق الانكليزي-الفرنسي المعروف باتفاق (سايكس پيكو). ومارس الإنكليز شتى الوسائل والأساليب لمحو آثار العثمانية وفتحوا أبواب الهجرة أمام اليهود والصهاينة ومن جميع أنحاء العالم ضمن خطة الحركة الصهيونية التي طبقوها خطوة بخطوة وبذلك تغيرت المعالم البشرية (الديموغرافية) في فلسطين وانعكست رأسا على عقب، وفي هذه الفترة الزمنية قاد حركة المقاومة ضد الإنكليز والصهاينة شخصية عثمانية حارب فعلا وشارك في معارك (جناق قلعة) ألا وهو مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني. يعتبر مفتي القدس المدافع الأول لقضية القدس ولمدة (٢٧) عاما لحين انسحاب الإنكليز في ١٤ مارس عام ١٩٤٨ من المنطقة، حينها أعلن اليهود الذين سبق وان جلبوهم، قيام دولة إسرائيل
أتبعت إسرائيل التي قامت عام ١٩٤٨ على أراضي إسلامية، مختلف الأساليب والسياسات لإثبات مشورعية تأسيسها، من قتل وتهجير وتعذيب وسلب أراضي المسلمين غصبا واحتلال مريد من الأراضي مما سبب ظهور رد فعل سلبي تجاهها في الرأي العام ، وهنا سحبت الدولة نفسها لكي لا تتحمل ثبعات اللوم والاستنكار، وسوندت من جهة الوسائل التي توصلها إلى تحقيق أغراضها.
وفي هذا المجال أتبعت سياسة تنفيذ مشاريع الحفريات الآثارية. هذه السياسة تستهدف إلى محو ومسح الإرث الإسلامي على الأرضي الفلسطينية. هذه السياسة الخبيثة والدنيئة تكتسب أهمية خاصة بسبب خطورتها لاسيما إذا أخذ بنظر الاعتبار مكانة وأهمية القدس للمسلمين والعالم الإسلامي، وهنا تكتسب القضية أهمية خاصة وخطيرة وواضحة المعالم.
وعلى العكس، تحتل القدس أهمية خاصة وعلى مستوى عال من الاعتبار لدى المسلمين. ذلك لأن أولى القبلتين للمسلمين تقع هنا في المسجد الأقصى.
وجاء ذكر المسجد الأقصى صراحة في القرآن الكريم كأحد مسجدين اثنين ورد اسمهما، إلى جانب المسجد الثاني الذي تقع فيه الكعبة المشرفة. وهي مكة المكرمة، ومسجدها الحرام. لقد صلى النبي (ص) والمسلمين معه ولمدة سبعة عشرة شهرا متوجهين في صلواتهم إلى المسجد الأقصى. هنا في القدس إلى جانب هذا، فهو مسرى النبي (ص) ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حيث نقطة الوصول والهدف في حادثة الإسراء، منه الانطلاق إلى معارج السماء.
يقول الإمام علي (ض) (سيد الأماكن القدس، وسيد الصخورالصخرة التي فيها القدس).
لقد أسبل الإسلام ستاره من القدسية والكرامة والهيبة والخشوع على المسجد الأقصى واعتبر النبي (ص) الصلاة فيه ب (٥٠٠) مرة من أية صلاة في أي مسجد عدا المسجد الحرام والمسجد النبوي , وجاء في الفقه الإسلامي استباحة الإحرام في المسجد الأقصى لقاصد العمرة أو آداء فريضة الحج استنادا إلى ما ورد في حديث نبوي ما مآله أن من يدخل بالإحرام في المسجد الأقصى بهدف العمرة أو الحج يغفر له ذنوبه كافة , ويشاهد في كتابات قاصدي الحج في العصور المنصرمة ذكر زيارة المسجد الأقصى من قبل الكثيرمن المسلمين من مختلف الأقطار والأمصار من زوار وقاصدي زيارة الكعبة المشرفة.
منذ اشراقة شمس الأسلام يعطي المسلمون لمدينة القدس قيمة خاصة ويظهرون لها جل الإحترام وكدليل على ذلك ما يبديه المسلمون منذ قديم الزمان وإلى الآن من اهتمام للمسجد الأقصى ولفلسطين , ذكرهم لكل صغيرة وكبيرة تتعلق بهذه الأماكن ومنذ مئات السنين , وكتاباتهم المفصلة والكتب الكثيرة المؤلفة عنها والمتضمنة ترسيخ الوقائع المتعلقة بهذه الأراضي والحفاظ على قدسيتها وديمومتها إلى الأبد , منذ عهد الخليفة عمر (ض) دخلت المدينة تحت الحكم الإسلامي وظهر الكثير من رجالات العلم والمعرفة من المسلمين . ولعل من الأماكن التي تعتبر ذات قدسية خاصة للمسلمين قبة الصخرة وجامع (عمر) المشيد عام ١٤ هـ المصادف عام ٦٣٠م وبناية قبة الصخرة ,علاوة على وجود العديد من مدافن أصحاب الرسول (ص)
يدعي اليهود أن مكان الحرم القدسي الشريف هو مكان هيكل ومعبد سليمان ويحاولون ومنذ سنوات عديدة هدم هذا المكان ويحيكون الدسائس الخبيثة لتحقيق هذا الهدف , ومن هذه الدسائس فتح وحفر الخنادق تحت المسجد الأقصى الذي أصبح حديث العالم في الأيام الأخيرة , إن حفر هذه الخنادق والدهاليز يسبب في حصول أضرار جسيمة لأساسات المسجد الأقصى كما وأن قيام اسرا ئيل بتوسيع منطقة حائط المبكى وقرار هدم مسجدين على طريق بوابة المغاربة والإضرار بهذا الطريق التاريخي أصبح قاب قوسين من التحقيق والتنفيذ .
يقوم بعض الكتاب الغربيين بتشويش أفكار الجيل الجديد بادعائهم المتعلق بتحرير معنى (الأقصى) بما يعني ( البعيد ) وكدليل على أن المسجد الأقصى ليس المسجد الموجود حاليا في الحرم القدسي , وعلى المسلمين الإنتباه جيدا إلى محاولات اظهار مسجد قبة الصخرة المغلفة قبته بالذهب بآعتباره هو المسجد الأقصى كما ينشر أحيانا في وسائل الإعلام والنشر .
المطلوب من العالم الإسلامي التحرك سريعا لمنع محاولات تغيير الطبيعة السكانية لمدينة القدس ومعالمها المعمارية القديمة والتي أصبحت ومنذ عصرين من الزمن من الوقائع الملموسة لسياسة اسرائيل التي تهدف أيضا إلى هدم المسجد الأقصى .
المطلوب من التنظيمات الجماهيرية والمدنية أيضا التحرك أيضا لوقف اسرائيل عن المضي في أعمال هدم جدران الحرم الشريف وفتح الأنفاق , ومنعها من الاستمرار بإجراءاتها الجريئة والمتحدية في المضي لتغيير الإرث الإسلامي في القدس وفلسطين.
Zeytinburnu Kültür ve Sanat Merkezi
Semihaşakir Cad. Adliye Meydanı Zeytinburnu - İstanbul
Click for mapالبيان الختامي لندوة المسجد الأقصى
لقد عقد منتدى اسطنبول للسلام في 25 أبريل 2009 ندوة بعنوان: "المسجد الأقصى: جرح سيبقى ينزف مادامت إسرائيل تحفر" ولقد بين المشاركون في الندوة المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى المبارك من عمليات هدم وحفر وتزوير وتغيير لمعالمه الحضارية وخاصة الإسلامية منها.
وكان من أهم النقاط التي ركز عليها المشاركون في هذه الندوة:
ومن الأمثلة على ذلك:
كما ذكرنا سابقا هذا على سبيل المثال لا الحصر.
التوصيات والمقترحات:
بناءا على ما تم ذكره من نقاط تركزت حولها موضوع الندوة، وحتى يكون للندوة نتائج عملية فإنه قد تم الخروج بعدة توصيات ومقترحات: